مقالات عطرية

فوائد واستخدامات زيت المورينجا

يستخلص زيت المورينجا من بذور المورينجا، وتعد الهند الموطن الأصلي لها، إلا أنها التي تنمو في بعض المناطق الاستوائية مثل أفريقيا ومناطق جنوب جبال الهمالايا مثل بنجلاديش، باكستان، الهند، أفغانستان، ثم ينتج عن طريق مجموعة متنوعة من العمليات الصناعية. حيث تحتوي البذور على نسبة عالية من الزيت، كما انها تحتوي على العديد من المركبات الغذائية مثل الدهون الأحادية غير المشبعة والبروتين والستيرولات والتوكوفيرول.

تعرف المورينجا Moringa والمعروفة علميا باسم مورينغا أوليفيرا بالعديد من الأسماء بين الشعوب كشجرة زيت بن أو الشجرة المعجزة أو شجرة الطبل، وهي مهمة للغاية في بعض المستحضرات العلمية والطبية في كثير من المناطق في العالم، وبسبب آثار هذا الزيت الصحية المثيرة للإعجاب، فقد أصبح متاحا عالميا ومطلوبا بعد ذلك.

فوائد زيت المورينجا الصحية

كشف خبير التغذية الفرنسي موريال جودان أن شجرة المورينجا التي يطلق عليها العديد من الأسماء مثل شجرة الحياة أو الشجرة المعجزة أو شجرة الفقراء لاعتبارها مصدرا غذائيا كاملا لاحتوائها على 30 جراما من الكالسيوم، وهو ما يوازى أربعه أمثاله من الحليب ومن البوتاسيوم، وهو ما يوازى ثلاثة أضعاف من الموز، وفيتامين “ج” هو سبعة أضعاف من عصير البرتقال، وفيتامين “أ” هو ما يوازى أربعة أضعاف من الجزر ومن الحديد ما يوازي ثلاثة أضعاف من السبانخ، كما كشفت الدراسات العلمية التي أجراها العديد من الباحثين على هذه الشجرة، أن فوائد زيت شجرة المورينجا يفوق في قيمته الغذائية زيت الزيتون.

لزيت المورينجا العديد من الفوائد الصحية، ومن أبرزها الاتي:

الوقاية من الإصابة بالسرطان

تحتوي أوراق وجذور وبذور شجرة المورينجا على مضادات الأكسدة (Antioxidant)، مثل: فلافونيدات، وبوليفينول، وحامض الأسكوربيك (Ascorbic acid)، حيث أن مضادات الأكسدة تحارب الجذور الحرة، مما قد يقي الجسم من الإصابة بالسرطانات.

وتعرف الجذور الحرة بأنها جزيئات تؤدي إلى تلف الخلايا، وتتسبب شيخوختها وإصابتها بأمراض مزمنة، مثل: السرطانات.

 المساهمة في علاج الالتهابات

تتمثل فوائد المورينجا أيضًا بخصائصها المضادة لإلتهابات، حيث أن أوراقها قادرة على تثبيط الإنزيمات والبروتينات المسببة للالتهابات في الجسم، فتعمل بذلك على معالجة الالتهابات والوقاية منها.

كما أن الإلتهابات المتكررة من شأنها أن تتطور أحيانا إلى أمراض مزمنة، مثل: السكري (Diabetes)، وأمراض القلب، والتهابات المفاصل المستمرة، وبالتالي فإن أوراق شجرة المورينجا قد تساعد في الوقاية من هذه الأمراض.

تخفيض مستوى السكر في الدم

أظهرت إحدى الدراسات التي اشتملت على 30 امرأة أن تناول 7 غرام يوميا من مسحوق أوراق المورينجا طيلة ثلاثة أشهر أدى إلى خفض مستوى سكر الدم لديهن بمعدل 13.5% .

بينما عكست دراسة مصغرة اقتصرت على 6 أشخاص مرضى بالسكري أن إضافة 50 غراما من أوراق المورينجا إلى نظامهم الغذائي خفضت نسبة سكر الدم بـ21%.

تخفيض مستويات الكوليسترول، وحماية القلب

ارتفاع مستوى الكولسترول يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب المزمنة، ولحسن الحظ فهناك العديد من الأطعمة النباتية التي من شأنها أن تساهم في خفض مستوى الكولسترول بشكل فعال، منها بذور الكتان، والشوفان بالإضافة إلى اللوز وأوراق المورينجا.

 حيث أن أوراق المورينجا تحتوي على خصائص تجعلها محاربة للكوليسترول وداعمة في تخفيضه، وبالتالي وقاية القلب من الأمراض.

حماية وتغذية البشرة والشعر

يساهم زيت بذور المورينجا في تغذية الشعر والبشرة ويزيد من ترطيبهما، كما وجد أن للزيت قدرة على المساعدة في معالجة قروح الجلد. 

المساهمة في المحافظة على صحة الدماغ

تساهم أجزاء شجرة المورينجا في دعم صحة الدماغ، والقدرة الإدراكية المعرفية بفعل نشاطتها المضادة للأكسدة، وتساهم المورينجا أيضًا في ما يأتي:

  • مقاومة مرض الزهايمر.
  • مقاومة تنكس الخلايا العصبية، بسبب احتواء أوراق المورينجا على نسب عالية من الفيتامينات.
  •  تحسين وظائف الدماغ.
  • تحسين إفراز النواقل العصبية، مثل: السيروتونين، والدوبامين، والنورأدرينالين، مؤديًا بذلك إلى تحسين الذاكرة والمزاج.
  • محاربة القلق والاكتئاب والذهان.

يمد الجسم بالطاقة

إن زيت المورينجا غني بالفيتامينات والأحماض الدهنية غير المشبعة ومضادات الأكسدة التي تمد الجسم بالطاقة، ومن الممكن إضافة بعض النقاط من زيت المورينجا لغذاء الأطفال لإغنائه وزيادة قيمته التغذوية.

يدعم عمل الجهاز الهضمي

إن زيت المورينجا له قدرة جيدة في علاج بعض الاضطرابات الهضمية، مثل: الإمساك، وعسر الهضم، وذلك بسبب احتوائه على الألياف الغذائية المهمة لصحة الجهاز الهضمي.

يطهر الإلتهابات ويعالجها

يمتلك زيت المورينجا خصائص مطهرة ومضادة للإلتهابات، مما يجعله مناسب لعلاج الحالات الاتية:

  1. الجروح الصغيرة.
  2. حروق الشمس.
  3. لدغات الحشرات.
  4. الطفح الجلدي.
  5. الالتهابات الجلدية.

يمتلك فوائد أخرى

إن فوائد زيت المورينجا الصحية لم تنته فهو يمتلك العديد من الفوائد الصحية المحتملة الاتية:

  1. يخفف من أعراض الربو والسعال.
  2. يحسن من صحة الكبد بعد تضرره بسبب الأدوية أو الفيروسات.
  3. يساعد في التخلص من التهاب اللثة.
  4. يساعد على النوم.

فوائد زيت المورينجا الجمالية

فوائد زيت المورينجا الجمالية تمثلت في ما يأتي:

يرطب البشرة

من فوائد زيت المورينجا أنه يدعم وظائف الحاجز الجلدي، فهو يرطب البشرة ويغذيها، ويساعد على تجديد الخلايا فيها، وذلك بسبب احتوائه على كل من الاتي:

  1. حمض الأوليك (Oleic acid).
  2. الفيتامينات الهامة للبشرة، مثل: فيتامين أ (Vitamin A)، وفيتامين ج (Vitamin C)، وفيتامين هـ (Vitamin E).
  3. مضادات الأكسدة.

​ينصح باستخدام زيت المورينجا لعلاج تشققات القدمين، فهو جدا فعال بعلاجها في وقت قياسي قصير، فمن الممكن وضع بضعة نقاط على كعب القدم ليلا، ثم ارتداء الجوارب طوال الليل للحفاظ على رطوبة الجلد.

يعمل زيت المورينجا كملين للبشرة، مما يجعله مثالي للاستخدام في حالات جفاف الجلد الشديد، مثل: الإكزيما، والصدفية، والتهاب الجلد.

يمكن استخدام زيت المورينجا على جميع أنواع البشرة لاعتباره آمنا، ومن الممكن أيضا استخدامه على الشفاه المتشققة لترطيبها.

يساهم في تأخير شيخوخة الجلد

من فوائد زيت المورينجا أن قد يساهم في تأخير شيخوخة البشرة، فهو يساعد في موازنة الكولاجين في البشرة مما يساهم في إخفاء الخطوط الدقيقة وإصلاح الخلايا المتضررة، والسبب في ذلك يعود إلى احتواء زيت المورينجا على الاتي:

  1. فيتامين ج.
  2. مضادات الأكسدة.
  3. الهرمون النباتي السيتوكينين (Cytokinin)، والذي يحفز إنتاج الخلايا الجديدة ويؤخر من ظهور الضرر على البشرة.

يمنع ظهور السفعة وأثار الحبوب

يحتوي زيت المورينجا على فيتامين هـ الذي يملك خصائص مضادة للالتهاب ومضادة للبكتيريا، لذلك يمكن استخدامه في التخلص من الحبوب والرؤوس السوداء، والتخفيف من فرط التصبغ في الجلد واثار الحبوب.

يرطب الشعر

من الممكن تدليك زيت المورينجا على فروة الرأس لاستعادة رطوبة الشعر، وحمايته من الجفاف والضرر والتقصف الناتج من تعرضه لأشعة الشمس.

فمن فوائد زيت المورينجا للشعر أنه يساعد في الاتي:

  1. التخلص من القشرة وذلك بفعل خصائص الترطيب ومضادات البكتيريا التي يحتويها.
  2. إكساب القوة للشعر من خلال تزويد فروة الرأس بالعناصر المهمة والمقوية.
  3. الحفاظ على الشعر المصبوغ وإكسابه اللمعان والحماية.

المصدر: طب ويب

زر الذهاب إلى الأعلى