إحساس لا يمكن وصفه، بل يُعاش فقط.
ميجانا هي حكاية عطرية مُلهمة، تلتقط جوهر فلسطين في كل نفحة، انغمس في قصصٍ عبِقة بروائح بساتين الزيتون وأسواق التوابل وأزهار البرتقال، لتعيد اكتشاف جذورك واعتزازك بثقافتك، يتحوّل كل عطر إلى كبسولة زمنية تربطك بأجيالٍ مضت.
مع ميجانا، احتضن دفء الحنين وجمال الانتماء الفلسطيني.

قاسم وزوجته ملاك ثنائي يجمعهما شغف مشترك بالإبداع، ورواية القصص، وإحياء التراث.
معًا أسسنا علامة تجارية تمزج بين خبرة قاسم في هندسة المواد وفن صناعة العطور والإنتاج، وبين حب ملاك للقراءة وموهبتها في نسج الحكايات، احتفاءً بتراثنا وهويتنا الفلسطينية والحفاظ عليهما.
بدأت رحلتنا بحلم يتجاوز حدود صناعة العطور، حلم بصنع تجارب تستحضر الجمال والحنين والأصالة المتجذّرة في جذورنا الفلسطينية.
كل عطر نصنعه هو اندماج بين الكيمياء والكلمات، نشيد عطري يجسّد وطننا ويُحيي صلتنا بجذورنا، ويوقظ ذكريات عشناها أو نتوق لعيشها.
مرحبًا بكم في قصتنا المكتوبة بحبر عطري من الذكريات العزيزة.
إلهام علامتنا
علامتنا ليست مجرد عطور، إنها رحلة عبر الزمن تعيدنا إلى روائح ماضينا وثقافتنا وتراثنا، نؤمن بأن العطر أداة قوية لاستحضار المشاعر والذكريات والإحساس بالأصالة، في نغمات عطورنا المتقنة ستكتشفون جوهر التاريخ الفلسطيني والعبق الذي شكّل ملامح حياتنا.
رسالتنا
ندعوكم لاكتشاف مجموعتنا من العطور الراقية عالية الجودة، والانغماس في الحكايات التي ترافقها، مع ميجانا أنتم لا تقتنون عطرًا فحسب بل تستثمرون في قطعة من التاريخ والثقافة ورحلة حسّية عبر الزمن.
في ميجانا رسالتنا أن نقدّم لكم قطعة من الماضي، مُعبّأة في زجاجات عطور فاخرة وحكايات نابضة بالحياة، نحن ملتزمون بالحفاظ على هويتنا وثقافتنا الفلسطينية من خلال فن صناعة العطور وسرد القصص، مع كل منتج نسعى إلى اصطحابكم في مغامرة شمية حنينية تعيد إحياء الماضي.
وكما تنسج سيمفونية ميجانا نغماتها الموسيقية الزاهية، يرقص العطر في الهواء بنوتاته العطرية، مُشكّلًا مقطوعةً عطرية تنبض بالهوية الفلسطينية.
