
كريستيان ديور أو المعروفة أكثر باسم ديور شركة فرنسية متخصصة بالسلع الفاخرة يرأسها رجل الأعمال برنارد أرنولت.
تأسست شركة ديور في 16 ديسمبر عام 1946م على يد المصمم كريستيان ديور، اليوم الشركة تصمم الملابس والميكياج والأحذية والأزياء والإكسسوارات والمنتجات الجلدية والشنط الفاخرة، ولازالت تحافظ على عاداتها وتقاليدها حيث يوجد تصاميم من (المصمم المؤسس كريستيان ديور في الشركة) وأيضا يوجد في شركة ديور تصاميم رجالية ونسائية ومنتجات للأطفال خاصه تباع في جميع أنحاء العالم.
شركة ديور ينافسها الكثير من الشركات المتخصصة بالأزياء مثل فيرزاتشي, غوتشي, برادا, وشانيل.
التأسيس
تأسست شركة ديور في 16 ديسمبر سنة 1946م في “منزل خاص” في شارع 30 مونتين باريس ومع ذلك فإن شركة ديور الحالية تحتفل في تأسيسها بدأً من سنة 1947م, وتم دعم ديور مالياً من قبل رجل الأعمال الثري (مارسيل بوساك) وأصبحت جزءاً من “قطاع النسيج المتكامل رأسمالياً” من قبل بوساك وكانت مقرها في FFR وعدد موظفيها كانت 80 موظفاً فقط وكانت فرع لشركة “Boussac Saint-Freres S.A” المملوكه من قبل رجل الأعمال مارسيل بوساك على الرغم من ذلك السيد كريستيان ديور سمح لخصم جزء كبير من الارباح له بالرغم من سمعة بوساك السيئه وتم التفاوض مع بوساك من قبل كريستيان ديور بشأن الشركة.
النيولوك
في 12 شباط 1947م أطلقت ديور المجموعة الاولى في ربيع وصيف 1947م وظهر “90 نموذج من المجموعة الأولى في ست عارضات أزياء” وتم عرضها في صالونات من مقر الشركة الرئيسي في شارع 30 مونتين وكان اسم المجموعتين من الأزياء هم “سنت و دوج” و”HUIT” وتم عرض المجموعة الجديدة تحت اسم “نيولوك” في هاربرز بازار الكرمل سنو، وكانت حقاً “نيولوك”! وكانت النماذج الازيائية من نمط عام 1912م وتستخدم ديور 20 يارده من الاقمشه تحت التصميم والعرض وبمرور الوقت أصبحت “النيولوك” الرائدة والاكثر شهرة وشعبية في العالم وأصبحت ملهم المصممين وعارضين الأزياء وأصبحت شخصيات مشهورة من أوروبا وهوليود الأكثر عملاء لهذه الشركة وبهذا استعادت باريس عاصمة الموضه في العالم مكانته بعد سقوط مكانتها هذي بعد الحرب العالمية الثانية ويرجع الفضل لنظرة ديور الجديدة في الموضة.

عطور ديور
تخالفت الآراء حول متى تم عرض أول مجموعه للعطور في شركة ديور اما 1947 أو 1948 ولكن حسب قول شركة ديور تم إطلاق أول مجموعه للعطور سنة 1947م تحت اسم مس ديور أو ملكة جمال العالم ديور وحصدت شعبيه وثوره في صناعة العطور بعد إطلاق عطور مس ديور والتي سميت بعدها كاثرين ديور (شقيقة كريستيان ديور) التي يملك نسبة 25% من الشركة ومدير العطور كوتي كان يملك نسبة 35% وبوساك مارسيل يملك نسبة 40% وقدم بيير كاردان رئيس ورشة عمل ديور من سنة 1947 حتى 1950 في سنة 1948 تم تأسيس فرع من ديور في نيويورك وكانت الحدث التاريخي للشركة وشركة ديور كانت تريد ان “تنشأ الملابس الفاخره في نيويورك في شارع 5 وشارع57 وهو الأول من نوعه وفي عام 1948 و1949 تم الإفراج عن عطور ديوراما والتي صنعت في 1949 وكانت ارباحها 12.7 مليون.
التوسع ووفاة ديور
بدأت الانتشار من فرنسا بحلول نهاية عام 1949م مع افتتاح بوتيك كريستيان ديور في مدينة نيويورك بحلول نهاية هذا العام قد قدمت ازياء ديور نحو 75% من صادرات الأزياء في باريس و5% من عائدات الصادرات الفرنسية الإجماليه.
وفي عام 1950م وضع جاك روت المدير العام لديور برنامج الترخيص لوضع اسم “كريستيان ديور” واضحاً في مجموعه متنوعه من السلع لقد وضعت المجموعة الاولى على ربطات العنق ووضعت في وقت قريب على الجوارب والقبعات والقفازات والفراء وحقائب اليد والشنط والمجوهرات والملابس الداخلية والأوشحه وندد اعضاء غرفة تصميم الأزياء على انها شي مهين وبالرغم من ذلك فقد زادت الارباح لذلك فقد تم وضع الاسم “لعدة عقود”.
وأيضاً في عام 1950 كان كريستيان ديور المصمم الحصري لمارلين ديتريش في فيلم “رهبة المسرح” وفي عام 1951 صدر كتابة الأول ديور في دور النشر والطباعه وتم إنشاء نماذج محدوده في لندن عام 1952 وفي عام 1953 تم إطلاق حذاء ديور الأول بمساعدة من فيفيير روجر .
وعملت الشركة موقعاً راسخاً في كوبا وكندا والمكسيك وإيطاليا في حلول نهاية عام 1953م .
وفي منتصف 1950 حظت إمبراطورية الأزياء ديور بإحترام وتقدير وفي عام 1954 تم افتتاح فرع في شارع 9 Counduit على شرف الأميرة مارجريت ودوقة مارلبورو وأقيم عرض للأزياء في قصر Blemhein في عام 1954 أيضا. وبدأت تصاميم كريستيان ديور الأكثر نجاحاً بين سنوات 1954 إلى 1957.
وديور فتحت فرع غراندي في الزاوية بين شارع وشارع مونتين فرانسوا امام هيئة الأنصاف والمصالحه في عام 1955 وانتجت احمر الشفاه لأول مره عام 1956 وصنع 14 فستان للممثله آفا غاردنر في عام 1956 على يد كريستيان ديور لفيلم”( ليتل هت) إخراج مارك روبسون”.
وظهر كريستيان ديور على غلاف مجلة التايم بتاريخ 4 مارس 1957م وبعدها بفترة قليله توفي على اثر ازمه قلبيه عام 1957م وأُعتبر كريستيان ديور من أكثر الشخصيات عبقرية وتأثيراً في عالم الموضه والأزياء.
ديور بدون كريستيان ديور من 1957 إلى 1970
ترك وفاة المصمم ورئيس مجلس إدارة ديور حاله من الفوضى العارمه في الشركة وكانت فكرة إغلاق محلات ديور في العالم محتملة من قبل المدير العام لشركة ديور جاك روت وكان الاستقرار المالي مهم جداً بالنسبه لجاك روت ولذلك عين ايف صاحب ال21 سنة لمدير فني في الشركة بنفس العام وانضم أيضاً لوران إلى شركة ديور عام 1955م واثبت بكل جدارة انه تم اختيار الانسب في شركة ديور بعد إطلاق مجموعته الاولى لديور عام 1958م قدم الملابس الرائعة التي تتناسب تماماً لمستوى ديور منها الاقمشه الأكثر ليونه واخف وزناً والأسهل ارتداءاً وكان سان لوران هو الذي قفز بشركة ديور إلى النجاح مره أخرى وأصبحت تصاميمه أكثر جرأه وبلغت نجاحها وطلوعها في عام 1960م وغضب مارسيل بوساك عندما اضطر سان لوران إلى دخول الجيش الفرنسي ومغادرة شركة ديور وترك سان لوران الشركة بدون أي اعتراض من قبل الإدارة بعد الانتهاء من إطلاق مجموعاته الستة.
تم استبدال المصمم سان لوران بالمصمم مارك بوهان في اواخر 1960م غرس اسلوب بوهان المحافظ على المجموعات وكان له الفضل على تسمية ديور “في الملابس الفاخره والراقيه” وقالو بأنه “انقذ الشركة” وكانت تصاميم بوهان جيده جداً واعجب بها شخصيات بارزه مثل “الممثلة إليزابيث تايلور وأيضاً اطلق عطر ديور “ديورلينج” سنة 1963م والعطر الرجالي “اوو سوفاج” سنة 1966م واطلق أول مجموعه لـ”مس ديور” أو “ملكة جمال ديور” جاهزه للارتداء سنة 1967م.

وفي أعقاب سنة 1970م دشن بوهان مجموعة ملابس كريستيان ديور وتم تزيين فرع ديور الجديد بواسطة “غاي اولينتي” وتم إطلاق عطور “ديوريلا” سنة 1972م وأيضاً إطلاق مجموعة فراء كريستيان ديور سنة 1973م وتم صناعة المجموعة بترخيص في الولايات المتحدة وكندا واليابان وتم إطلاق ساعات ديور الاولى تحت اسم “القمر الأسود” في سنة 1975م بالتعاون مع بونيدوم وفي عام 1979م اطلق عطور “ديوريسينس”.

وصول رجل الأعمال برنارد أرنولت
في عام 1980م أطلقت مجموعة العطور الرجاليه “جولز” وبعد هذه المجموعة اعلن افلاس ويلوت وفي عام 1981م اشترى برنارد أرنولت ومجموعته الاستثماريه “اسهم من الشركة” وفي عام 1984 اطلق مجموعة عطور “السموم” وفي عام 1985م أصبح برنارد أرنولت الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب في الشركة وفي ظل أرنولت تغير مسار الشركة تغيير جذري نحو الأفضل وفي عام 1988م أراد ارنولت دمج شركة مويت هينيسي لشركة ديور واشترى حصة من الاسهم بنسبة 32% وأراد أن تكون من الشركات الرائده في صناعة المنتجات الفاخره والأكثر نفوذاً في العالم في إطار هذا الاندماج وفي عام 1989م تم افتتاح فرع في هاواي وحصة ارنولت ارتفعت بنسبة 44%.
وفي عام 1990م تم افتتاح افرع كثره في مدينة نيويورك ,لوس انجليس ,ومناطق التسويق في طوكيو وارتفعت حصة ارنولت إلى 46% واطلق اخر مجموعة من ساعات “باكيرا” في عام 1990 م مستوحاه من تصميم “القمر الأسود” وفي عام 1990م أصبح دخل شركة ديور 129.3 مليون دولار ومع صافي الدخل 22 مليون دولار وانقسمت منتجات شركة ديور إلى ثلاث فئات 1ملابس النساء الجاهزة ,الملابس الداخلية ,ملابس الأطفال 2الاكسسوارات والمجوهرات 3ملابس الرجال وأصبحت هي المسيطرة على سوق الملابس ومن أشهر العلامات التجارية وافتتحت افرع في هونج كونغ و سنغافورة و كان و كيكي بالإضافة إلى المخازن الأساسية في نيويورك و هاواي و باريس و جنيف وفي عام 1992م تحت اشراف باتريك لافويكس تم استئناف عطر ديور “ملكة جمال العالم”.

وفي عام 1995م تم الإفراج عن نموذج “لا باريسين” وبحلول ذلك العام ارتفعت الإيرادات إلى 177 مليون دولار مع صافي الدخل 26.9 مليون دولار وتحت تأثير آنا ينتور رئيس التحرير تم تعيين المصمم البريطاني جون غاليانو من قبل الرئيس التنفيذي أرنولت ليحل مكان جيانفرانكو فيري في عام 1997م وتم مقارنته من قبل الرئيس أرنولت وقال “ان غاليانو لديه موهبه خلاقة مثل كريستيان ديور لديه تصاميم غير عادية ويجد المرء اوجه الشبه بين نمط كريستيانو وغاليانو” وآثار غاليانو مزيد من الاهتمام وقدم عروض ازياء مثيره للجدل مع شركة ديور مثل “عرض بلا مأوى” وفي عام 1997م اقدم الرئيس التنفيذي برنارد أرنولت على تجديد الترخيص لفتح محل في سيدني.
وفي مايو 1998م تم افتتاح فرع ديور اخر في باريس وفي هذه الأثناء أصبح فيكتوار دو كاستيلان مصمم المجوهرات الجميلة في ديور واول فرع افتتح للمجوهرات كان في مدينة نيويورك في هذا العام وباريس شهدت افتتاح فرع للمجوهرات في العام التالي وتم إصدار عطر “J’adore” في عام 1999م وفي ربيع وصيف شهد عرض ازياء من قبل تصاميم غاليانو.
في حين ان غيرها من العلامات التجارية في عام 1990 ولاسيما غوتشي لجأت إلى الملابس الخليعة الانيقة كوسيلة لجذب الانتباه وذلك اثر في شركة ديور واستعاد غاليانو حملات إعلانية مكثفة للملابس الانيقة الخليعة وإعلانات غوتشي ظهرت بفتاة اباحية عليها شعار غوتشي كما أن غاليانو أحدث ثوره إعلانية لشركة ديور من خلال تصاميمه.

وفي 17 تموز 2000 م تم استبدال مصمم المجوهرات باتريك لافويكس بالمصمم هادي سليمان وصمم العديد من الساعات والمجوهرات وترك هادي الشركة في عام 2007 وحل محله كريس فان.

فضيحة غاليانو
في 23 فبراير 2011, ظهرت فضيحة للمصمم غاليانو بعد الشرب في باريس أطلق تعليقات معادية للسامية وتم التقاط تصوير للمصمم غاليانو تحت تأثير الكحول قائلاً “أنا أحب هتلر” وقال أيضاً موجهاً حديثه لليهود “امثالكم المفروض موتى الآن آبائكم تم قتلهم بالغاز” وزعم امين المعرض تلك الليلة بإنه اهانه لفظيا وصديقته وعلقت الممثلة ناتالي بورتمان التي عينت كالوجه الجديد لعطر مس ديور شيري بأن اسلوبه مثيرا للإشمئزاز ونموذج اخر للممثله ايفا غرين علقت قائله عن الحادث “في بعض الاحياء ترتكب الأخطاء دون قصد ولا اعتقد بإنه معادي للسامية انا يهودية ولا اعتقد بأن لديه شيء ضد اليهود ربما قال هذا نتيجة لسكره” وفي 25 شباط اعلنت ديور بإن غاليانو على ذمة التحقيق وان “سياسة الشركة لا تسامح اي موظف معادي للسامية” ووفق القانون الفرنسي فإنه مجرم لتصريحاته المعاديه للسامية وتصل عقوبتها إلى ستة أشهر في السجن.
وفي مارس 2011 اعلنت شركة ديور بإنها فصلت غاليانو رسميا من الشركة بسبب فضيحة معاداته للسامية.
ملكية الأسهم
في نهاية عام 2010م كان المساهم الرئيسي الوحيد في شركة ديور مجموعة ساس أرنولت الشركة القابضه المملوكه لعائلة برنارد أنولت وبلغت سيطرت المجموعة على 69.9% من اسهم شركة ديور و82,86% من حقوق التصويت فيها واعتبرت الاسهم المتبقيه هي للتداول الحر.
ويوجد في الشركة 210 فرع في جميع أنحاء العالم، وهي إحصائية شهر سبتمبر سنة 2010.
الأفرع في العالم
آسيا: 109
أفريقيا: 1 (الدار البيضاء، المغرب)
منطقة البحر الكاريبي: 1 (سان خوان، بورتوريكو)
أوروبا: 45
الشرق الأوسط: 8
أمريكا الشمالية: 48 (الولايات المتحدة، كندا، المكسيك)
أوقيانوسيا: 6
أمريكا الجنوبية: 2





