
تم إصدار عطر سيلفر عود في عام ٢٠٢١ وهو أول عطور المجموعة المكتبية من أمواج تحت رؤية المدير الإبداعي للدار رينو سالمون وصانعة العطور الاستثنائية سيسيل زاروكيان.
Silver Oud يمثل نهاية المجموعة المكتبية بشكلها الأ، ول ونهاية معظم عطورها.
عود الختام
العود الفضي
خشبي مدخن بلسمي ترابي

بداية ترابية وكأنها احتراق للتربة وقطع خشب الأرز الجاف بملاحظة خفيفة بالخلفية تشبه الأسمدة، في القلب بصمة سيسيل الخاصة من الفانيليا واللابدانوم والبلسميات الغنية والكثيفة، قاعدة دخانية حيوانية دافئة وسويتية بعض الشي مع عود آسام الخشبي والمستعمل في العديد من أدهان أمواج القديم.
عطر جميل ورائع يستحق التكرار لمرة على الأقل، ولكن ما يعيبه أو مافقدته أمواج في الفترة الأخيرة هو غياب الجرأة في بعض النوتات، ما يميز أمواج في بدايتها هو توظيف نوتات متضادة في الرائحة تعطي للعطر هوية وشخصية وكأنها روح للعطر، ولكن في حقبتها الجديدة فقدت العديد من العطور هذه الروح، أصبحت العطور كأنها لوحة بألوان زيتية، ولكن جميعها بنفس اللون والدرجة فاقدة للون نقيض يعطي ملامح بصرية وروح لتلك اللوحة.
وفي نهاية مراجعتي لعطور المجموعة المكتبية، أود القول بأن المجموعة المكتبية من أمواج كل عطر فيها يمثل قصة، وكأنه يتحدث معك يخاطبك شخص له شخصية ما سواء أعجبتك أم لا، أحدهم تجالسه كثيراً ومن قرب تتعرف عليه أوبس ٥ و٢ والبعض فقط معرفة سطحية تكفيه ٩ و١٠و١١ وهكذا، والآن فقدت الشخصيات الروح فقدت قصصها فقدت ملامحها فقدت الكتب عناوينها فقدت الصفحات غلافها أصبحت صماء غير ناطقة، أين ذهب المزيج بين الياسمين الأندولي الحيواني مع مسك الزباد الحيواني
أنيماليك X أنيماليك، بخة واحدة تكفي للنطق، بخة واحدة تكفي لجلب الاطراء.
الآن لم يإن
الآن لم يكن
الآن ليس الآن
الآن ليس له مكان.
يمكنكم الإطلاع على الإلهام وراء العطر ومكوناته من خلال المقال التالي: عطر سيلفر عود من أمواج





