ماركات عطرية

أديداس الماركة الأشهر في عالم الرياضة

أديداس هي علامة تجارية مهمة بالنسبة لكل رياضي حول العالم، وهي شركة ملابس رياضية مقرها ألمانيا، تأسست عام 1948 من قبل أدولف ديسلر، وتتألف من عدة شركات: أديداس، وشركة ريبوك للملابس الرياضية، وشركة تايلورميد‏ لمنتجات الجولف (باعتها اديداس سنة 2017)، وشركة روكبورت‏ للأحذية الرياضية (ياعتها أديداس سنة 2015) لشركة نيو بالانس.

إلى جانب الأحذية الرياضية تنتج الشركة منتجات أخرى مثل الحقائب والقمصان، والساعات والنظارات وغيرها من الملابس المرتبطة بالألعاب الرياضية.

تحتل أديداس المرتبة الأولى في صناعة الملابس الرياضية في أوروبا، كما تحتل المرتبة الثانية على مستوى العالم بعد منافستها الأمريكية نايكي.

وتحافظ أديداس على مكانتها في السوق لعقود طويلة، حيث ترعى النجوم بملايين الدولارات، وتصدر تصاميم مميزة لأقمصة أكثر الأندية شعبية حول العالم منها: مانشستر يونايتد، ريال مدريد، ميلان، مارسيليا، أياكس أمستردام، يوفنتوس، ليفريول، تشيلسي، ريفير بليت، غلاطة سراي، وبايرن ميونخ، ومن الأندية العربية: نادي الهلال السعودي، الأهلي والزمالك المصري، وترعى منتخبات مثل البرازيل، ألمانيا وفرنسا، و أيضا لاعبي كرة القدم مثل ليونيل ميسي، مسعود أوزيل، توني كروس، بول بوغبا، وسيرجيو أغويرو.

وقد بلغت إيرادات الشركة 10.799 مليار يورو في عام 2008 بعد أن كانت 10.299 مليار يورو في عام 2007، أي نحو 15.6 مليار دولارا أمريكيا، ووصلت قيمتها السوقية في عام 2018 إلى 14,3 مليار دولار، وهي تمتلك 1200 مصنع حول العالم، وتوظف الشركة في 65 دولة أكثر من 775 ألف عامل.

تأسيس شركة أديداس … والإخوة الأعداء

انطلقت فكرة إنشاء شركة متخصصة في صناعة الأحذية الرياضية في مقاطعة بافاريا الألمانية بواسطة الأخوين أدولف داسلر ورودولف داسلر عقب عودة الأول من الحرب العالمية الأولى عام 1924.

أدولف الذي ولد مطلع نوفمبر من عام 1900، بدأ تصميم بعض الأحذية الرياضية في منزل والدته ببلدة “هرزوجنيوراخ” بعدما أكمل عامه الـ 24 فقط.

وتوسع بعد أشهر قليلة بتصدير المنتجات إلى بقية القرى المجاورة له حتى وصل إلى أهم سكان بافاريا، لتبدأ الحكاية حين اتفق مع شقيقه الأكبر “رودولف” بإنشاء مصنع متخصص في الأحذية الرياضية.

مع بداية نمو النظام الجديد في السلطة الألمانية، بدأت المشاكل والخلافات تدب بين أدولف ورودولف حين قرر الأخير الذهاب إلى الحرب العالمية، في حين فضل أدولف أن ينتج أحذية للجيش ويعزز مساعيه نحو الخروج من الحزب النازي مما ضاعف من فرص انفصاله عن شقيقه الأكبر.

تفاصيل سبب خلاف أدولف ورودولف غير واضحة في المصادر والكتب الألمانية، ومهما كان السبب سياسي أو تجاري، حدث المتوقع ووقعت القطيعة بينهما عندما عاد رودولف من الحرب إلى بلدة هيرتسوجينا روراخ، فلم يتحدث مع أدولف في أي شيء، وتم تقسيم الشركة إلى كيانات منفصلة عام 1947، وشق كل منهما طريقه بأسلوبه الخاص.

رودلوف أو رودي داسلر أسس شركة بوما وبدأ في العمل مع الشركات الأميركية، وذهب أدي أو أدولف لتأسيس شركة وشعار أديداس.

أطلق أدولف مشروعه الخاص في عام 1951 والذي حمل اسم “أديداس” وهو مزيج من كونيته (أدي) ونصف اسم عائلته (داس).

على الجانب الآخر من البلدة، كان من الصعب على رودولف العمل في شركة أحذية خاصة به مع التطور الكبير لشركة أديداس، فحاول تقليد شقيقه بدمج اسمه في العلامة التجارية واسماها (رودا) لكن سرعان ما تخلى عن هذه الفكرة لصالح (بوما).

مع تقدم الشركتين، وصلت المنافسة العائلية بين الأخوان داسلر إلى ذروتها، وتجاورهما ووجودهما بالقرب من بعضهما البعض رفع من جودة المنتجات أكثر، وساعدهما على تشكيل علامات تجارية رئيسية في واحدة من المجالات الأكثر قدرة على الانتشار حول العالم.

كانت هناك بعض العواقب، حيث قام العمال من كلا المصنعين بالتنافس خارج مكان العمل، وفي كثير من الحالات لم يسمح لهم بالاختلاط مع بعضهم البعض، وهذا الصدع لم يغير وجه صناعة الأحذية فحسب، بل اخترق النسيج الاجتماعي للبلدة لسنوات عديدة.

وبحثت هذه الظاهرة بعمق من قبل كاتبة إنجليزية تدعى (باربرا سميت) في كتاب لها حمل عنوان “حروب الأحذية الرياضية”، وجاءت مقدمته نارية حول علاقة الإخوة الأعداء الذين أسسوا أديداس وبوما وتسببوا في تغيير نشاط الرياضة إلى الأبد.

أديداس وحركة التوسع

في عام 1971 رفع مالك شركة أديداس -أدولف- الرهان بالتوسع في الأسواق الترفيهية بتصميم ملابس شبابية كاجوال كجزء من المبادرة المتفرعة لنشاطه، وفي نفس السنة أطلق شعار أديداس الجديد، والذي كان عبارة عن ثلاثة أشكال متشابهة ومتغيرة في الحجم، ترمز إلى زهرة متفتحة أو إلى أشعة الشمس، وبالأسفل كلمة adidas بالأحرف الإنجليزية الصغيرة.

الشعار الجديد لأديداس كان يرمز إلى تطلعات الشركة نحو النمو في السوق، وبالفعل حقق هذا الشعار انتشارا جيدا في كل أنحاء العالم فيما يتعلق بملابس الفتيات ولاعبات كرة المضرب وبعض الملابس الشبابية، وبدأت تظهر منتجات رياضية لا علاقة لها بشركة أديداس تستخدم نفس الشكل، الأمر الذي رفع من مستوى انتشار العلامة التجارية في الشرق الأوسط وأفريقيا، ليصبح شعارها عرضة للتقليد في كل أنحاء العالم.

ولا ننسى في فترة التسعينيات وبداية الألفية اتجهت أديداس نحو تصنيع مزيلات العرق والعطور بمختلف أنواعها والملابس الداخلية للرجال والنساء، ومع هذا التوسع انبثقت شركات أخرى في سوق الأدوات الرياضية برعاية من أديداس مثل شركة ريبوك للملابس الرياضية، وشركة تايلور ماد أديداس جولف، وشركة روكبوت تايلوز ماد أديداس.

أديداس ونهاية الخلاف مع بوما

وعقب اصدار أديداس لشعارها الجديد بأربعة أعوام، حدثت الهدنة بينها وبين بوما، وتلاشت معظم الخلافات القديمة بتحولهما لمؤسسات عامة، ولم تعد لملكية الأسرة أي تأثير يذكر في سبتمبر 2009.

وفي ذكرى يوم الأمم المتحدة العالمي للسلام، قرر المدير التنفيذي لشركة بوما “يوخين زيتزيت” الاتصال بالرئيس التنفيذي لشركة أديداس “هيربيت هاينير” للعب مباراة كرة قدم ودية، على أن يتألف الفريقين من موظفين الشركتين، بهدف إيصال رسالة التضامن والسلام.

ورغم اعلان الهدنة الرسمية بين أديداس وبوما، لكن هذا لم يمنع استمرارهما في منافسة بعضهما البعض في المجال المهني كما هو الحال دائما، وهذا مكنهما من دفع بعضهم البعض نحو الابتكار والنجاح، دون أحقاد أو ضغينة، وفي إطار رياضي من المنافسة الودية التي توحد أغراضهم الخاصة، في حين أننا ما زلنا على يقين بأن أديداس هي الأفضل وستستمر في إعادة ابتكار نفسها في كل اتجاه وليس في جوهر العلامة التجارية فقط (الشعار أو اللوجو).

قصة شعار أديداس

ثلاثة شرائط سوداء تشير إلى معنى شعار أديداس الشهير الذي لا غنى عنه في دولاب أي رياضي لتكون أديداس واحدة من أقوى الشركات في مجال صناعة الملابس للرياضيين، وجاء اختيار شعار أديداس ذكيا وذلك لمعناه الذي جاء تقديرا لفئة الجمهور المستخدم واعترافا بأهمية الذي يقدموه للعالم.

اختار داسلر جملة كشعار لشركته وهي “All Day I Dream About Sport” وتعني (أحلم كل يوم بالرياضة)، وهي مشتقة من كلمة Adidas، وقد اختار تلك الكلمات لتكون الشعار الخاص بشركته والماركة الأساسية المتعارف عليها اليوم بأديداس.

هذا كان الشعار الأول الذي اتخذته الشركة عام 1924، وكان طائر يحمل الحذاء وكان اختيار هذا بالذات يعطي رسالة بخفة الحذاء، حيث في رؤية أدولف أن الحذاء الرياضي عليه أن يكون خفيفا ليسمح لصاحبه بحرية الحركة.

جاء هذا الشعار عام 1949 بعد انفصال الأخوين عقب الحرب العالمية الثانية، كان الشعار عبارة عن حذاء رياضي في المنتصف وأعلاه اسم أدولف داسلر وأسفله بخط واضح اسم أديداس وحرفي الـ (D) في كلمة (adidas)، كانت عاصهما ممتدة لأعلى بحيث يكون الحذاء بين عمودين، وأسفلها عبارة مقتضبة تقول (حذاء رياضي) باللغة الألمانية، واعتمد الشعار على اللونين الأبيض والأسود فقط.

لا يزال هذا الشعار الذي تم صياغته عام 1971 مستخدم في بعض الأحيان حتى يومنا هذا، وتم إضافة الثلاث ورقات شجر المتماثلة المختلفة في الحجم التي يقطعها خطوط عرضية ليكون معنى لوجو أديداس دالا على النمو والازدهار.

أما بالنسبة لشعار أديداس فهو عبارة عن ثلاث خطوط متوازية تشبه الجبل، ويوضح هذا الشعار ضرورة السعي وراء تحقيق الأهداف والمثابرة، وأن العبرة في الحياة لا تكون أبدا في البدايات ولكن العبرة تكون في النهايات وما وصلت إليهِ.

حافظ أدولف على الثلاث خطوط ولكن بدلا من شكل ورقة الشجر الناظر إلى أعلى أو أشعة الشمس، تم تحويل الخطوط إلى ثلاثة خطوط شبه أفقية في عام 1991.

المقصود من معنى الشعار هنا هو إضافة إيحاء من القوة والجرأة على الشعار، ويدل على أن عزيمة الرياضيين قوية كالجبل.

ترتيب الخطوط يدل على تركيز الرياضي وعقليته التي تركز على إصابة الهدف، كما أنها إشارة على أن الرياضة مليئة بالتحديات.

شعار الشركة العالمية 3 خطوط متتالية مرتبة من الأصغر الى الأكبر، مائلة قليلا نحو اليسار لتشكل شكلا مثلثا أو تحديدا شكل جبل وذلك للأسباب التالية:
الخط القصير يعني: تصميم أحسن حذاء من اجل الرياضة، الخط المتوسط يعني: حماية اللاعبين من الأصابة، الخط الأطول ويعني: جعل المنتج طويل الأمد.

أديداس وعالم العطور

تصنع شركة أديداس بين الفترة والأخرى عطور ومزيلات عرق تعبر عن هويتها الرياضية، كونها تمثل هوية لكل ما يخص الرياضيين حول العالم وأنها تحظى باهتمام كافة أطيف الشعب.

دخلت Adidas في شراكة مع Coty في عام 1985 لإنتاج مجموعة من العطور، لقد حققوا نجاحا خاصا في سوق الرجال، ويتم تسويق العطور ومنتجات العناية بالجسم تحت علامة Adidas التجارية في أكثر من 82 دولة اليوم.

لدى أديداس اليوم 77 عطرا منذ دخولها عالم العطور لتعبر عن نفسها في شتى مجالات الرياضة وبأنها تهتم بكل ما يخصك كشخص هاو للرياضة.

تم إنشاء الإصدار الأول في عام 1990 والإصدار الأحدث من عام 2019، تم صنع عطور أديداس بالتعاون مع محموعة مميزة من العطارين مثل نتالي لورسون وموريس روسيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى