عطارون متميزون

ألكسيس جروجين: الإبداع لديه هو شعور الاستمتاع بملذات الشغف

ولد أليكسيس جروجين ونشأ في بوفيه _ بلدة صغيرة محاطة بالغابات والطبيعة في شمال فرنسا ولكنه مقيم في مدينة نيويورك.

في سن الثامنة ذهب إلى جنوب فرنسا، ولأنه يحب شم رائحة كل شيء في يده أخذه والد إلى متحف العطور في جراس حيث اكتشف هناك صناعة العطور.

أخبرنا أليكسيس أنه شعر بالحب ومنذ ذلك الحين أراد أن يصبح صانع عطور، ويقول أيضا لطالما كانت الروائح في قلب حياته، ونظرا لعمى الألوان لديه فهو يحب اكتشاف العالم أكثر بالروائح بدلا من الألوان.

تابع أليكسيس شغفه بعطور العطور من خلال دراسته في مدرسة ISIPCA الرائدة في فيرساي _ فرنسا، بعد التخرج بدأ حياته المهنية كمساعد عطار في عدة دور لصناعة العطور في غراس قبل الانضمام إلى شركة فيرمينيش الشركة الرائدة في صناعة العطور والنكهات في عام 2007.

تدرب في جراس ثم باريس ثم عاد إلى نيويورك، وهو الآن صانع عطور في فيرمينيش.

اليوم يكرس نفسه لابتكار قوام جديد واللعب مع التناقضات، وهو يحب بشكل خاص الجمع بين المكونات المسببة للإدمان.

ألكسيس جروجين
ألكسيس جروجين

“أنا أبحث دائمًا عن طرق لدمج العناصر المدهشة معًا والتي تؤدي إلى تأثيرات غير متوقعة تمامًا.”

“لا يبدو الإبداع أبدًا وكأنه عمل بالنسبة لي، بل إنه شعور أنني أستمتع بملذات شغفي”.

في الصباح والمساء أبذل جهدًا للاستمتاع بكل من متعة الرياضة والتحدي، يمنحني هذا التوازن في حياتي إحساسًا بالهدوء في المواقف العصيبة.

يهتم بشكل خاص بإنشاء تأثيرات جديدة واللعب بالتناقضات، ويستمتع بدمج المكونات الإدمانية لإنتاج نتائج غير متوقعة.

بالإضافة إلى عمله في صناعة العطور، يعتبر أليكسيس من محبي السباق الثلاثي (الترياتلون) وهو سباق متعدد الرياضات يتكون من السباحة وركوب الدراجات والجري على مسافات مختلفة، شارك في العديد من أحداث الترياتلون في فرنسا وماراثون نيويورك، يعتقد أن الحفاظ على التوازن بين عمله وشغفه بالرياضة يساعده على البقاء هادئًا ومركزًا في الأوضاع الإجهادية.

يعمل في فرنسا لصالح شركتي كوتي ولوريال، وفي أمريكا مع باث آند بودي وركس وفيكتوريا سيكريت، وفي الشرق الأوسط مع أمواج، وفي البرازيل مع ناتورا وبوتيكاريو.

عمل مع براندات عالمية مثل: أنجيل شليسر، نوتيكا، كاشاريل ولانكوم.

تعاون مع أمواج مؤخرا في صناعة عطري سيرش وكينج بلو.

مايطمح إليه أليكسيس في هذا العالم هو ببساطة أن يقدم لنا جميعا أفضل ما لديه من الشغف حتى يتمكن الجميع من الاستمتاع بالعطر مثله، ويريد خلق مشاعر للناس عندما يرتدون عطوره.

وأخبرنا أيضا أن مايحبه في صناعة العطور هو أنه يتعلم كل يوم شيئا جديدا أو تركيبة جديدة أو روائح جديدة أو شيئا جديدا عن السوق.

يقول أليكسيس التقيت برينو سالمون قبل عامين ونصف، وكان مصدر إلهام بالنسبة لي، فهو شخص لديه الشغف بالعطور والعواطف مثلما أفعل، بدأت في تخيل وإنشاء توقيعات جديدة لأمواج، وكانت لدي الفكرة لعمل أول حمضيات للشرق الأوسط، كان رينو مهتما لأنه كان يبحث عن عطر لمجموعة الهروب الجديدة الخاصة به، ثم أطلعني على بعض اللبان وأتي الإلهام لي لصنع ليمون مدخن بالليمون والدخان، في وقت لاحق جعلني أشم رائحة البخور الجديدة التي كان يعمل عليها قادما من عمان، تحدثنا عنها وأدركت أنها طازجة جدا وحمضية واستخدمتها لجعل الليمون والزيزفون والماندرين يدوم لفترة أطول في العطر، هكذا ولدت عملية البحث.

Aromatic Glance

Golden serenade like desert dunes

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى