مكونات عطرية

الموطن الأصلي للكستناء

إن الموطن الأصلي لشجرة الكستناء هو أوروبا الجنوبية وشمال إفريقيا، وجنوب غرب وشرق آسيا، وأيضا في شرق أمريكا الشمالية، ولها أسماء شائعة مثل: أبو فروة، والقسطل، والشاهبلوط، وتنتمي الكستناء إلى الفصيلة الزانية، أو ما تعرف بالفصيلة البلوطية. ويمكن إدخالها إلى النظام الغذائي بعدة أشكال، إذ يمكن تناولها نيئة، أو محمصة، أو مسلوقة، أو مشوية، كما يمكن تقديمها مهروسة. يمكن طحن الكستناء للحصول على دقيق يمكن استخدامه بعد ذلك لإعداد الخبز والمعجنات والكعك، وعادة ما تؤكل بطهوها على البخار باستخدام الأواني الفخارية بعد إزالة القشرة الخارجية، وفي فرنسا تباع كحلوى تحت اسم مارون جلاسيه. 

كانت المجتمعات التي تقطن الغابات في جنوب أوروبا تعتمد على الكستناء كمصدر رئيسي للكربوهيدرات حيث كان الحصول على دقيق القمح صعبا. 

تركيا تأتي في المرتبة الخامسة عالميا في قطاع إنتاج الكستناء حيث أنها تأتي بعد الصين والبرتغال وإسبانيا وإيطاليا.

أصل التسمية

لاتينية من كلمة كستناء حلوة Sweet Chestnut أو مشتقة من الإغريقية القديمة من كلمة كاستانيا Kastania وهي بلدة من مقاطعة ثيسالي في وسط وشرق اليونان.

أنواع الكستناء

للكستناء عدة أنواع، وأهمها تجاريا ما يأتي:
الكستناء الأمريكية: وهي تزرع في أمريكا الشمالية، وتتميز بحبات صغيرة الحجم نسبيا، وتعتبر من أفضل أنواع الكستناء.
الكستناء الأوروبية: أشجارها طويلة، وثمارها تشبه الكستناء الصينية، وتتميز بطعم حلو المذاق.
الكستناء الصينية: وتعتبر من أكثر الأنواع تحملا للآفات الزراعية، مما يرفع من قيمتها التجارية، أشجارها قصيرة، وتتميز بحبات متوسطة الحجم.
الكستناء اليابانية: أشجارها صغيرة، وتتميز بثمار كبيرة الحجم وذات طعم طيب، وهي تقاوم الآفات.
الكستناء المهجنة: وهي أقرب وصفا إلى النوع الأمريكي.
الكستناء الكاذبة، إذ إن الكستناء التي تزرع في الغالب تدعى الكستناء الحلوة، ولا يجب الخلط بينها وبين كستناء الحصان (بالإنجليزية: Horse chestnut)، أوكستناء الماء الصينية (بالإنجليزية: Water chestnut) وينصح المستهلكون بالانتباه من كستناء الحصان والتي يتم الحصول عليها من شجر يتبع جنس القندلية (بالإنجليزية: Aesculus) التي تنتج مواد سامة، وتعد ثمارها غير قابلة للأكل، وتزرع هذه الشجرة للزينة في الولايات المتحدة، وفي بعض الأحيان لا تفرق عن أنواع الكستناء القابلة للأكل.

 

فوائد الكستناء العديدة للجسم

الكستناء أو ما هو معروف بأبو فروة فوائدها عديدة للجسم بسبب قيمها الغذائية، تعد الكستناء أو ما يعرف ابو فروة “Chestnuts، Castanea crenata” أحد أشهر أنواع المكسرات المفيدة لجسم الانسان، ويوجد لها العديد من الأنواع بحسب مناطق زراعتها، إذ تزرع في الغابات الجبلية في كل من الصين، واليابان، وأوروبا، وأمريكا الشمالية.

فوائد الكستناء الصحية

إليك أهم الفوائد الصحية التي تمدنا بها الكستناء:

1- خسارة الوزن

وجدت العديد من الأبحاث علاقة ما بين تناول المكسرات ونزول الوزن، ففي دراسة نشرتها Environmental Nutrition عام 2000 وجد بأن الاشخاص الذين يتناولون المكسرات ضمن حميتهم الغذائية ينجحون في تخفيف الوزن بشكل أكبر من غيرهم، وذلك لأن المكسرات تساعد في كبح الرغبة الشديدة في تناول النقارش ما بين الوجبات.

وبالتأكيد كون الكستناء تمتاز على المكسرات الأخرى بقلة سعراتها الحرارية وغناها بالالياف والبروتين إذا فهو مخول لزيادة الإحساس بالشبع وبالتالي المساعدة في نزول الوزن.

كما وننوه هنا إلى كونها ذات مؤشر جلايسيمي (GI) منخفض لغناها بالالياف مما قد يجعلها خيار صحي لمرضى السكري.

2- فوائد الكستناء في تعزيز صحة القلب والشرايين

تعتبر الكستناء وكما ذكرنا سابقا مصدر عالي للألياف الغذائية حيث كل 100 غم من النوع الأوروبي المشوي تمدنا بما لا يقل عن 5 غم من لالياف، بينما النوع النيء غير المقشور يمدنا بما يقارب الـ 8غم، ومن المعروف بأن الألياف تساعد في خفض مستويات الكوليسترول في الدم عن طريق الحد من إمتصاص الزائد منه في الأمعاء.

بالإضافة لكونها مصدر غني كغيرها من المكسرات بالأحماض الدهنية الأحادية غير المشبعة مثل حمض الأوليك، وقد أثبتت الأبحاث مدى أهمية هذه الأحماض الدهنية في خفض مستويات الكوليسترول الضار LDL ورفع مستويات الكوليسترول الجيد HDL في الجسم.

كما وباعتبارها مصدر غني للبوتاسيوم فهو مهم في المحافظة على توازن السوائل في الجسم والسيطرة على مستويات ضغط الدم، وتنظيم معدل ضربات القلب، وكل 100 غم من الكستناء الأوروبية تمدنا بما يقارب 518 ملغم من البوتاسيوم.

وقد أوصت وزارة الصحة والخدمات البشرية الأمريكية The U.S. Department of Health and Human Services في مبادئها التوجيهية بتناول ما لا يقل عن 4,700 ملغم من البوتاسيوم يوميا.

أما عن محتواها الجيد من الحديد فهو يجعل لها دور في مكافحة فقر الدم، إذ يدخل الحديد في تكوين كريات الدم الحمراء والهيموجلوبين.

3- فوائد الكستناء للمرأة الحامل

قد تشكل الكستناء وجبة خفيفة ملائمة جدا، إذ انها وكما ذكرنا سابقا مصدر للعديد من المعادن والفيتامينات المهمة جدا وخاصة في فترة الحمل، وأشهرها حمض الفوليك، فكل 100 غم من الكستناء الأوروبية تمدنا بما يقارب 62 ميكروغرام فوليت.

ومن المعروف بأن حمض الفوليك مهم في تكوين كريات الدم الحمراء، كما وأنه مهم جدا في الفترة الأولى من الحمل، إذ أن تناوله بشكل كاف يساعد في وقاية الجنين من تشوهات الأنبوب العصبي.

كما وتعد مصدرا هاما للألياف الغذائية التي تساعد على زيادة الإحساس بالشبع والوقاية من الإمساك.

4- تقوية المناعة وحماية الخلايا

ما يميز الكستناء عن غيرها من المكسرات كونها مصدر غني لفيتامين C والمهم جدا في تحييد الجذور الحرة بكونه مضاد أكسدة قوي جدا، وكل 100 غم من الكستناء تحوي ما يقارب 43 ملغم من فيتامين C، ومن المعروف أيضا أهمية هذا الفيتامين لكل من اللثة والاسنان والأوعية الدموية.

وفي دراسة تم إجراءها عام 2010 على الفئران و نشرت من قبل مجلة Food Chem Toxico، وجد بأن مضادات الأكسدة الموجودة في الكستناء قد يكون لها دور قوي في وقاية أنسجة وخلايا الكبد من التلف.

كما وأن غناها بالعديد من المعادن المختلفة والدهنيات غير المشبعة والمفيدة وكما ذكرنا سابقا بالتأكيد سيجعل لها دور كبير في وقاية الجسم من العديد من الأمراض.

المصادر:
ويكيبيديا
موضوع

متاجر عربية وعالمية لبيع العطور عبر الانترنت

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى