ماركات عطرية

شركة يونيليفر الرائدة في مجال السلع الاستهلاكية

نشأت شركة unilever وهي شركة بريطانية متعددة الجنسيات للسلع الاستهلاكية مقرها في لندن في 2 سبتمبر 1929 عن طريق إدماج شركتين كبيرتين في ذاك الحين وهما شركتي lever brother البريطانية وهي شركة متخصصة في صناعة الصابون وشركة unie margarine الهولندية والتي تعمل في مجال تصنيع السمن النباتي، هذا الإندماج أدى الى حدوث صيت تجاري كبير في الوسط التجاري وقتها بما أنهما من اكبر الشركات في مجالهما في ذالك الوقت.

تشمل منتجات يونيليفر الطعام والحلوى ومشروبات الطاقة وأغذية الأطفال والمشروبات الغازية والجبن والآيس كريم والشاي ووكلاء التنظيف والقهوة وأغذية الحيوانات الأليفة والمياه المعبأة في زجاجات ومعجون الأسنان والعلكة والبيتزا المجمدة واختبارات الحمل والعصير ومنتجات التجميل والرعاية الشخصية وحبوب الإفطار ومنتجات الرعاية الصحية للمستهلكين.

يونيليفر هي أكبر منتج للصابون في العالم وهي واحدة من أقدم الشركات متعددة الجنسيات ومنتجاتها متوفرة في حوالي 190 دولة.

تمتلك يونيليفر أكثر من 400 علامة تجارية، في عام 2017 بلغ 53.7 مليار يورو، وثلاث عشرة علامة تجارية بالمبيعات أكثر من مليار يورو، آكس، دوف، أومو، هيلمان، كنور، ليبتون، لوكس، ريكسونا، صانسيلك يتم تنظيم يونيليفر في ثلاثة أقسام رئيسية – الأطعمة والمرطبات (المشروبات والآيس كريم)، والرعاية المنزلية، والجمال والعناية الشخصية. لديها مرافق البحث والتطوير في الصين والهند و نيوزلاندا والممكلة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية.

وتضم أيضا من العلامات التجارية: كلير، سيجنال، كلوس أب، فيرند أند لفلي، كومفورت، فازلين، تريسيمي.

كان زيت النخيل هو الماده الخام الرئيسية لكل من هاتن الشركتين وكان يستخدم في صناعة الصابون وأيضا في صناعة السمن النباتي للشركة الاخرى وكان يتم استيراده بكميات كبيره، كان يتم حصاد زيت بذر النخيل من غرب افريقيا البريطانية وفي عام 1911 حصلت الشركة على امتياز تشغيل ارض مساحتها 750000 هكتار من الغابات في الكونغو البلجيكية، وكان العمال البريطانيين يشتغلون فيها وكانت ظروفهم عملهم و أجورهم مناسبة، وتم إنشاء شركة فرعية من شركة ”lever brothers” اسموها “Huileries du Congo Belge”،  وخلال فترة الكساد العظيم في الثلاثينيات قامت Huileries بتخفيض الرسوم لزيت بذرة النخيل المتحصل علىه في حين ان الحكومة ( الكونغو – بلجيكية ) قامت برفع الضرائب علىه , أدى ذلك الى زيادة الإضطرابات الإجتماعية في عام 1931 والتي كانت تعرف حين ذاك بـ ”ثورة بندي” والذي أدى في نهاية المطاف الى قتل أكثر من 400 شخص من قبيلة بندي.

خلال النصف الثاني من القرن العشرين، تنوعت الشركة بشكل متزايد من كونها صانعة لمنتجات مصنوعة من الزيوت والدهون ووسعت عملياتها في جميع أنحاء العالم. وقد حققت العديد من عمليات الاستحواذ على الشركات، بما في ذلك ليبتون (1971)، بروك بوند (1984)، تشيزبرو بوندز (1987)، بيست فودز (2000)، بن وجيري (2000)، ألبرتو كولفر (2010)، دولار شيف كلوب (2016) وبوكا للأعشاب (2017)، قامت شركة يونيليفر بجرد أعمالها المتخصصة في مجال المواد الكيميائية إلى شركة ICI في عام 1997، في عام 2010، وتحت قيادة بول بولمان، حولت الشركة تدريجيا تركيزها نحو العلامات التجارية الخاصة بالصحة والجمال وابتعدت شيئا ما عن العلامات التجارية الغذائية والتي تظهر نموا بطيئا بالأسواق.

أما في أواسط الثلاثينيات نمت الاعمال بصوره جيدة جدا وملحوظه مما أدى الى ظهور مشاريع جديدة ونمت كلتا الشركتين كل في مجالها على حدى وحدث الإندماج بينهما في إطار السيطره على السوق بالكامل حيث كان لكل من الشركتين عدد مستهلكين و معجبين ضخم وبالتالي اصبحت شركة ”يونيليفر” تسيطر على سوق الصابون والمنظفات الشخصية وأيضا سوق المنتجات الغذائية في وقتها.

حصلت شركه ”يونيليفر” على المركز الثالث عالميا في سوق منتجات الجمال ومنتجات التغذيه بدخل سنوي يصل إلي 40 مليار دولار حيث أصبحت من أكبر الشركات عالميا في جميع المنتجات الإستهلاكية كالمنتجات الغذائية ومنتجات التجميل والمنتجات المنزلية، حيث تم إفتتاح فروع ومكاتب اخرى لها في جميع البلدان بدئا بالسيطرة الكامله على السوق الأوروبية وجعل أوروبا بمثابة قاعدتها الأساسيه و نقطة الأنطلاق إلي العالميه حيث بداءة بعد ذلك في الأنتشار و بقوه في السوق الأمريكيه أيضا وبمنتجات جديده تماما غريبة عن طبيعة منتجاتها القديمة والتي أنتجتها لتلبي إحتياجات السوق الأمريكيه مما جعلها أكثر شهره وانتشارا ومن أمريكا كانت إنطلاقة ”يونيليفر” الأقوي إلى كل بقاع الأرض حيث بداءة في شراء العديد من العلامات التجارية و الشركات المشهوره لتكون تابعه لها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى