ماذا تعرف عن الفرمونات جرعة الحب السحرية؟
الفرمونات هي عبارة عن مواد كيميائية تفزرها الكائنات الحية في النوع الواحد بهدف إرسال رسائل خاصة بين أفراد النوع الواحد بحيث تتناسب المادة المرسلة مع المستقبلة، وبالتالي تصبح أقرب وسيلة انتقال للمعلومات بين الطرفين.
تم إكتشافها بداية الأمر عند الحيوانات عام ١٩١٩، وفي العام ١٩٨٦ اكتشف العلماء بأن الإنسان يقوم أيضا بإفراز الفرمونات أيضا، من هناك بدأت رحلة الأبحاث لتصنيع الفرمونات ودمجها مع العطور من أجل الخروج بروائح لا تقاوم.
سميت رسميا في عام 1959، الفرمونات هي مواد كيميائية تفرز خارج الجسم في سوائل مثل البول والعرق، في الأساس الفرمونات هي شكل خفي من أشكال الاتصال، يرسلون إشارات من فرد إلى آخر من نفس النوع، يؤدي هذا إلى حدوث استجابة لدى الفرد الذي يتلقى تلك الإشارات مثل تغيير هرموني أو سلوك معين.
البعض يطلق عليها تسمية جرعة الحب السحرية، فالفرمونات هي روائح تحفز هرمونات جنسية في الدماغ وبالتالي الشعور بالانجذاب، فهي عطر بلا رائحة.
الفرمونات هي سلسلة رائعة من المواد الكيميائية التي تنتجها مجموعة كاملة من الحيوانات والنباتات.
يعتقد الكثيرون أنه من الممكن أن يكون لدى الناس الفرمونات، لكن يعتقد البعض أن البشر قد لا يستجيبون لهم بالطريقة نفسها التي تستجيب بها الحيوانات الأخرى، هناك حاجة إلى مزيد من الأدلة القوية قبل التمكن من التوصل إلى أي استنتاجات نهائية، ومع ذلك إذا تم العثور على الفرمونات في البشر، فمن المحتمل أن يكون لدى كل شخص إفرازات مصدر موثوق مثل البول والعرق والسائل المنوي وحليب الثدي تمامًا مثل أي عضو من أنواع الحيوانات الأخرى.
تمتلك الثدييات (باستثناء البشر) جنبًا إلى جنب مع الزواحف والبرمائيات نسيجًا يمكنه اكتشاف الفرمونات – مصدر موثوق – يطلق عليه العضو vomeronasal (VNO)، البشر لديهم VNO أيضًا لكن لا يُعتقد أنه فعال، هذا لا يعني أن البشر ليس لديهم القدرة على اكتشاف الفرمونات والاستجابة لها، لأن الحيوانات الأخرى مثل الأرانب والأغنام تستخدم نظام الشم الرئيسي الخاص بها للقيام بذلك، ولكن لا يوجد حتى الآن دليل قوي على أن البشر لديهم الفرمونات.
اقترحت الدراسات بعض الفرمونات البشرية المحتملة مثل الأندروستادينون (AND) والذي يوجد في عرق الذكور و estratetraenol الموجود في بول الإناث، يعتقد البعض أن مرشح الفرمون البشري الأكثر احتمالا سيتم العثور عليه في إفرازات حلمة الأم المرضعة مما يؤدي إلى استجابة الرضاعة عند الأطفال، إذا كانت موجودة بالفعل في البشر فإن كيفية عملها تظل لغزا، ما يعرفه الخبراء من الحيوانات الأخرى هو أن الاستجابات للفرمونات غالبًا ما تكون فطرية وغير مكتسبة.
هل تلعب الفرمونات دورًا في الجاذبية؟
كان التركيز الرئيسي في هذا المجال اثنين من المنشطات وثيقة الصلة: أندروستينون وأندروستادينون، يعتقد بعض الباحثين أن لها تأثيرات فرمونية، كلاهما له تأثير إيجابي على مزاج المرأة، قد يعزز Androstadienone أيضًا الرغبة الجنسية للإناث والإثارة في سياقات معينة مثل وجود ذكر، مرة أخرى واجهت هذه الدراسات انتقادات وتحديداً لأن السلوك الجنسي البشري معقد.
أسفرت المزيد من الأبحاث عن نتائج متضاربة تشير إلى أن مثل هذه المنشطات ليس لها تأثير على جاذبية الإنسان، هل تعمل عطور الفرمون بالفعل؟ على الرغم من الأدلة الضعيفة، قررت بعض الشركات الاستفادة مما يسمى بالفرمونات البشرية وإضافتها إلى صيغ العطور وادعاء أنها يمكن أن تعزز كل شيء من الانجذاب الجنسي إلى الرغبة الجنسية، غالبًا ما تظهر الإفرازات المرتبطة بسلوك التزاوج في الأنواع الأخرى مثل الأندروستينون المذكور أعلاه، لكن الحقيقة هي أنه لا يوجد دليل على أن هذه المنتجات تفعل ما تدعي، في الواقع أي آثار تحدث قد تكون مصادفة، توجد الفرمونات في منتجات أخرى تستهدف الحيوانات مثل الكلاب والقطط.
من أين تفرز الفرمونات؟
يفرز جسم الرجل الفرمونات التالية:
.bandrostenone و androsteno
يفرز جسم المرأة الفرمونات التالية:
.Copulins و androstenone و androsteno
تفرز الفرمونات من خلايا متخصصة موجودة في مناطق مختلفة من الجسم إما على شكل نقاط أو دفقات غازية، وترسل هذه الفرمونات إشارات يتم التقاطها عن طريق الأنف ثم يتم إرسالها من الأنف إلى الجزء من الدماغ المسؤول عن الأحاسيس مثل الحب والكره، السرور والغضب والجنس، تنتشر في الجو يلتقطها أفراد الجنس الآخر من نفس النوع من الهواء بواسطة مراكز استقبال خاصة أشبه بالرادار.
أشهر أنواع الفرمونات هي الفرمونات الجنسية التي تفرزها الإناث لجذب الذكور في مواسم التزاوج في عالم الحيوان، كذلك فقد ثبت أن الإنسان يتمتع بالفرمونات الجنسية.
في الحقيقة القدرة على الإغواء تعود إلى هرمون تفرزه المبايض، ويختلف في نسبة إفرازه من امرأة إلى أخرى.
الفرق بين الفرمونات والعرق
الفرمونات عالية الجودة لدى المرأة تخرج من خلف الأذنين، العنق، فروة الشعر، العضو التناسلي وبين الصدر.
وهناك فرق بين الفرمونات والعرق، فالفرمونات لا رائحة لها، إنها بلا لون ولا رائحة.
بينما العرق هو تفاعل ماء العرق مع البكتيريا على الجسد، وفي الاغلب رائحته منفره وليست جذابة.
الفرمونات مثل البصمة تماما
لكل شخص فرمونات مختلفة عن غيره تميزه هو فقط مثل البصمة تماما، كل إنسان له رائحة فورمونات تختلف عن الآخر ولا يمكن أن يقع الشبه بين اثنين مطلقا، وتعتبر الفرمونات هي البصمة القديمة الأصل الحديثة الاكتشاف التي يمكن التمييز بها بين بني البشر.
كل إنسان بإمكانه التعرف على رائحة فورمونات جسمه، وهي محفوظه في ذاكرته كما يمكن أن يتعرف عليها شخص آخر، ويمكنه تخزينها في ذاكرته أيضا، كذلك الحشرات التي تطير لمسافات بعيدة يكون دليلها في السبل التي تسلكها هو رائحة الفيرمون الخاص بها.
الفرمونات هي عطر الجاذبية الشخصية
الفرمونات هي عطر الجاذبية الشخصية عديم الرائحة، وهو العطر الفريد من نوعه والذي ليس له رائحة يمكن التعرف عليها او استشعارها، فهو تركيبة كيمياوية تقع ضمن منظومة الهرمونات التي يفرزها الجسم في أماكن معينه تختص بالظهور فيه مثل منطقة الراس، تحت الشعر، تحت الإبط ومركز الصدر وبين الفخذين.
إن الفرمونات تعمل على تحفيز مراكز معينة في الدماغ تقع في منطقة المهاد من غير وعي الإنسان بذلك المحفز ويتأثر به بطريقه غير واعية.
عند الاستحمام تختفي رائحة الفيرمونات وتظهر بعد ذلك بقليل ولا يمكن للعطور المصنعة أن تخفي رائحة الفيرمونات لكون الحلقات العطرية في العطر المصنع حلقات مركزه يستقبلها المستشعر في الأنف قبل الفرمونات، ثم تختفي حلقات العطر المصنع بعد فترة زمنيه معينه مع بقاء عطر الفرمون الجسدي دون نفاذ.
كيف تزيد الفرمونات؟
يزيد تركيز الفرمونات خلال ظروف معينة هي ممارسة الرياضة وتناول الفواكة والخضروات والأطعمة الغنية بعنصر الزنك والاحتفاظ بحالة الهدوء دون الغضب والنرفزة؛ لأن هرمون الهايبوثلامس ينشط لأداء وظيفته المتعلقة بالشعور بالراحة واللذة والسعادة عند توفر تلك الظروف التي يفرز خلالها الفرمونات.
الاختلال الوحيد الذي يظهر على الإنسان هو ما يظهر على المرأة الحامل أثناء فترة الحمل فإن هناك اضطراب فعلي في إفراز الفرمونات بسبب الاختلال الهرموني الأنثوي أثناء الحمل لذلك تشعر المرأة بالضيق والاشمئزاز من رائحة الرجل.
الفرمونات تختلف من شخص لأخر
يختلف إفراز الفرمونات من شخص لآخر إلا أن تركيبها الكيمائي واحد، حيث استطاع العلماء التمكن من صناعة عطور مقاربة الشبه بالفيرمونات يمكن من خلالها لأي إنسان أن يتعطر بها لزيادة إبراز عطر الفيرمونات الجسدية ومن أمثلتها فيرمون الأندروستينون الذي يعطي شعور بالحضور والسيطرة والإثارة.
توجد الفرمونات عند فصائل الحيوانات جميعها دون استثناء، ولها الفاعلية الكبيرة على جذب أفراد النوع الواحد إلى بعضها كما أن بعض الحيوانات والحشرات تستخدم فيرموناتها لأغراض الاستدلال على أماكن الغداء أو الإشعار عن وجود خطر معين.
لا تزال الفرمونات مجال بحث مثير، ومازاله هناك الكثير لنعرفه عنها في المستقبل.