دار Ybry Paris هي دار عطور فرنسية تاريخية فاخرة، تأسست في باريس عام ١٩٢٥، وقد انطلقت فكرتها من حوار فريد بين الفن وصناعة العطور والمجوهرات، وبعد مسيرة قصيرة لكنها اتسمت بالرؤية الطموحة، عادت العلامة إلى الحياة من جديد عام ٢٠٢٥ تحت إدارة حبيب السويدي، لتجمع بين إرثها العريق ورؤية إبداعية معاصرة.
وقد ابتكر هذه التركيبات نخبة من صنّاع العطور المعروفين من نتالي لورسون، أليكس لي، رومان ألميراك، برونو يوفانوفيتش، فيولين كولاس، وآن فيليبو، وصُمم كل عطر ليكون بمثابة جوهرة عطرية تجمع بين التعبير الفني والفخامة العصرية.
أثمر هذا السعي نحو التفرد والندرة عن ابتكار سبع “تحف عطرية” أولى، صُممت أشكالها لتشبه الأحجار الكريمة، وجاءت العطور فيها بمثابة حُليٍّ تزين مرتديها، تستلهم كل واحدة من هذه الابتكارات السبعة جوهرها من حجر كريم مميز: الياقوت الأحمر (Ruby)، والمويسانيت (Moissanite)، والزمرد (Emerald)، والكوارتز الوردي (Rose Quartz)، والفيروز (Turquoise)، والجمشت (Amethyst)، والكهرمان (Amber).
إنها سبع رؤى مبهرة، تتمتع كل منها بشخصيتها الفريدة وتألقها الخاص عند ملامسة البشرة.
يحافظ تصميم المجموعة على روح إيبري الرائدة؛ إذ تأتي كل زجاجة عطر بتصميم مستوحى من شكل عبوات “الجيريكان” (jerrican) التقليدية، ولكن بلمسات معمارية أعيدت صياغتها ببراعة، تتميز الزجاجة بهيئة مربعة وإطار ذهبي، وتتوج بغطاء ضخم ثنائي اللون يعكس طابع فن “الآرت ديكو” (Art Deco).
يكشف الزجاج فائق النقاء عن تدرجات لونية مستوحاة من الأحجار الكريمة المختارة؛ فمن الأخضر الزمردي إلى البنفسجي (لون الجمشت) مروراً بالوردي (لون الكوارتز)، ينجذب الناظر إلى الانعكاسات اللامتناهية للعطر. وتكتمل روعة التصميم بزخرفة خطية تنساب كخيط ذهبي في تشكيلات لولبية رقيقة، وتُختتم بملصق دائري بارز النقش يزين التركيبة كعلامة تميز وتفرد.
وللكشف عن هذه الجواهر العطرية، تفتح علبة فاخرة مزدانة بشعار Ybry؛ فهي تشبه في تصميمها علب المجوهرات، حيث تبرز زجاجة العطر التي صُممت لتكون قطعة فنية تضاهي أرقى المجوهرات.
وبالنسبة للاختيارات العطرية وسبب الاهتمام بهذه الدار يقول حبيب السويدي:
هنا كانت الاختيارات على سنوات مختلفة مع العطارين خلال أربعة أعوام، وأنا اجمع المناسب من كل عطار والذي أشعر أنه يتناسب مع الألوان والمجوهرات، طبعاً الحرية المطلقة في تعاملي مع العطارين دائما أترك الخيار للعطار للعمل ولكن في الأخير أختار أنا شخصيا ما أحس أنه الأنسب للماركة وبعد دراسة للعطر بعدد من الأسواق المستهدفة.
عندما تشعر بالقيمة التاريخية لعمل ما يدفعك لمتابعة هذا العمل، وأنا حب أقتني أعمال فنية لها قيمة من ضمنها كانت إيبري، الذي لفتت انتباهي والحمدلله أني وفقت للإعادتها بصورك تليق بالعمل نفسه رغم الصعوبات الذي واجهتني.
وجاري العمل على تطوير بقية عطور الدار والبالغ عددها ٢٢ عطرا.
