
يستمد هذا المشروع الجديد إلهامه من اللوحات التي تجسّد جوهر الجمال في عصر النهضة، حيث تُترجم قيم الانسجام والتناظر والتوازن إلى عطر، هذه الإبداعية الموقّعة من قبل صانعة العطور الشهيرة كاليس بيكر تقف كبيانٍ للأناقة الخالدة، محتفيةً بإعادة اكتشاف الفرد من خلال توقيع عطري ملكي ذي طابع فني.
وكما هالة لوحة فنية، يستحضر العطر أجواء غسقٍ مخملي، حيث تضيء ومضات الزعفران نُبل السوسن، إنه تحفة معلّقة تتشابك فيها قوة الجلد مع عمق الباتشولي لتشكّل أناقةً يُتعرّف عليها فورًا.
إنه تحية للجمال الكلاسيكي، صيغت لأولئك الذين يرغبون في ارتداء سرٍ من الفخامة النادرة.
في صمت الغسق المخملي يشعل الجالبانوم والزعفران شرارات ذهبية بين بتلات السوسن ولمسات البنفسج، ويحتضن القلبَ نَفَسٌ جلدي دافئ وعميق، كسرٍ محفوظ داخل البشرة، أما في القاعدة فيتداخل الباتشولي مع نفحات مسكية، ليخلّد الصدى الغامض للسوسن الأسود.
مقدمة العطر: الجالبانوم، زهر البرتقال والزعفران
قلب العطر: أخشاب أكيجالا، الباتشولي، الجلد والسوسن
قاعدة العطر: الأمبروفيكس، البخور، الفانيلا والمسك





