
باريس وجان بول غوتييه؟ قصة حب مجنونة! خصوصًا في الليل…
من مولان روج إلى فولي بيرجير، تتوهّج باريس ليلًا، ولا يخبو بريقها أبدًا، إنها مدينة تجرؤ على كل شيء، وتستفزّ بلا تردّد، ولا تعتذر عن شيء، وبالتأكيد لن تعتذر عن كونها شريكة جان بول في شغبه وتمرّده.
يجسّد Santal Paname روح باريس بعد منتصف الليل، خشب صندل يفرض إيقاعه، وتوت أسود يقتحم الحفلة دون دعوة، رائحة سخية، مكثّفة، وحضور لا يمكن تجاهله.
هذا الثنائي يعلن عن نفسه بجرأة!
Santal Paname هو باريس بعد حلول الظلام، حين تطلق العاصمة العنان لنفسها، وتتألّق بلا قيود أو حدود.

مقدمة العطر: التوت الأسود والهيل.
قلب العطر: أوراق البنفسج، السوسن والكاموميل.
قاعدة العطر: خشب الصندل، أخشاب الأرز والمسك.
سنة الإصدار: ٢٠٢٦.
صانعي العطر: فابريس بيليجرين وكورالي سبيشر.
“لقاء جريء، يتحاور التوت الأسود بنعومته المخملية مع خشب الصندل الكريمي ذي الطابع الخشبي، مادتان عطريتان تتناغمان في حوار متبادل؛ إحداهما تأسر الحواس والأخرى تحتضنها، ومعًا تصنعان كثافة عطرية لا تُنسى” كورالي سبيشر وفابريس بيليجرين

Santal Paname هي باريس التي ترفض أن تنام.
يصل التوت الأسود دون سابق إنذار: جريء وشغوف، يفرض إيقاعه، تمامًا كباريس بعد منتصف الليل، ويحتضن خشب الصندل كل شيء بنعومته الكريمية وانسيابيته المخملية، بقوة لا تعرف التراجع ولا تقبل المساومة، أما هذا المزيج العطري؟ فهو أبعد ما يكون عن الاعتدال… عطر يترك بصمته: بصمة الجرأة والتمرّد، ففي باريس لا يكفي أن تمرّ دون أن يلاحظك أحد، بل عليك أن تترك أثرًا لا يُنسى.





