
عود البخور هو عبارة عن مادة صلبة أصلها من أشجار تنبت في المناطق المرتفعة، عند إحتراق هذه المادة ينتج عنها رائحة عطرية محببة، وقد تكون مادة البخور منفردة، وقد تكون مخلوطة من عدة مواد مثل عرق الصندل، وعرق الزعفران، وعرق العنبر، وعرق المسك، وعرق الحناء، وعرق الياسمين، إذ تخلط هذه المواد بمهارة عالية وبنسب محددة لتعطي كل نوع رائحة طيبة متميزة عن الصنف الآخر، اشتهرت المنطقة العربية وخاصة الخليجية باستخدام البخور، تجلب هذه المواد من مناطق شرق أسيا، من الهند، وماليزيا، وأندونيسيا.
يصنع البخور من مواد عديدة منها الزهور المجففة وعود الصندل وبعض الخلطات السرية، وأكثر ما تميز بصناعة البخور أصحاب المعابد، إذ كان لديهم نوعان من البخور نوع ذو رائحة محببة، ونوع آخر ذو رائحة منفرة، ولكل نوع استعمالاته الخاصة.
الفوائد الصحية والنفسية للبخور
جميع الديانات السماوية تشترك باستخدام البخور في أماكن العبادة، المساجد والكنائس فتعمل هذه الرائحة العطرية على تهدئة الأعصاب، وتمنح الإنسان الطمأنينة والراحة النفسية.
ثبت علميا بأن الرائحة المتصاعدة من البخور تقوي عضلات القلب.
رائحة البخور تساعد على فتح الشهية.
الزيت المستخرج من خشب البخور يفيد في حالات الإسهال المزمن. يفيد هذا الزيت بعلاج أمراض الكبد والأمعاء. يستخدم البخور في تعطير الملابس وخاصة المركونة في الدواليب.
تعطر به البيوت خاصة في المناسبات الدينية مما يوفر البهجة والانبساط.
يحرص جميع زوار الكعبة المشرفة أو المدينة المنورة على إحضار كميات من البخور كهدايا لزوارهم لارتباط ذلك بالبركة من الأراضي المقدسة، فللبخور رمزية دينية خاصة.
هناك الكثير من الدراسات للوصول إلى قيمة وأهمية البخور وخاصة العلماء اليابانيون فيقومن في هذه الأيام باستيراد كميات كبيرة من أخشاب البخور لاستخلاص الزيت منها.
بخور العود نفسه هو عبارة عن مادة تنتج من إصابة أنواع خاصة من الأشجار العطرية بمرض معين يعمل على تحويل خشب هذه الأشجار إلى مادة أخرى مختلفة عن الخشب وهي مادة العود، وتكون هذه المادة في الساق من الداخل؛ بحيث يتم استخراجها منه بواسطة خبراء ومتخصصين بذلك. تتميز هذه الأشجار بالرائحة العطرية الجميلة التي تنبعث منها عندما يتم حرق أخشابها، وكلما زاد عمر هذه الأشجار زادت جودة العود؛ بحيث إن أجود أنواع العود يتم الحصول عليها من الأشجار المعمرة التي يزيد عمرها عن 70 سنة، وأن يكون قد مضى على إصابتها بهذا المرض أكثر من 60 سنة. بعد أن يتم استخراج مادة العود منها يتم تنظيفها وتلميعها وتجهيزها لتصبح صالحة للاستخدام، أما بالنسبة لطريقة استخدامها فإنه يتم وضع قطع من هذه المادة على جمرات في مبخرة مخصصة للبخور لينتشر دخانها ذو الرائحة العطرة الجميلة في أرجاء المكان،
فوائد بخور العود
تخفيف آلام الرأس والصداع، وخاصة لدى الأشخاص المصابين بالشقيقة.
يخفف من التوتر ويعمل على تهدئة الأعصاب.
يحارب الأرق، ويجعل الإنسان يتمتع بنوم هادئ.
يعمل على تقوية كل من الأعصاب والدماغ، ويقي من الإصابة بالزهايمر.
يحفز الدورة الدموية ويحسن من عملها، كما يمنح الجسم المزيد من النشاط والحيوية.
يقي من الإصابة بالرشح ونزلات البرد.
يعالج السعال الشديد والحاد.
يخفف من أعراض الربو.
يقوي جميع الأعضاء الموجودة في الجهاز الهضمي.
ينظف الجسم ويطرد السموم منه.