ثقافة عطرية

تغير الأذواق عند استخدام العطور بمرور الوقت

تتغير الذائقة العطرية بمرور الوقت وتصبح أكثر نضجا وتصبح عطور الماضي لاتستهوينا، ربما لتقدمنا في العمر ومرورنا بمراحلة العمر المختلفة التي كنا نهوى فيها روائح معينة والآن أصبحنا ننظر للعطور بنظرة عقلانية أكثر.

أيضا العطور المكررة والروائح المنتشرة بين الجميع تجعلنا نبتعد قليلا عن ذلك العطر، وكذلك الحالة المزاجية التي نمر بها تجعلنا نحب عطورا ونكره عطورا أخرى.

تجارب الحياة التي نمر بها كل يوم وكل لحظة تجعلنا نحب مكونات عطرية ونكره أخرى، فهناك عطور نحبها لأن لها معنا ذكريات جميلة ونكره عطور أخرى لأن لها ذكريات حزينة.

تجربتنا لعطر في فصل الصيف قد لاتعجبنا ونظلم العطر بحكمنا المسبق عليه، ثم نعطيه فرصة أخرى فنجربه في الشتاء فتتغير نظرتنا له، فهناك عطور لابد من تجربتها في الفصول المناسبة لها نظرا لما تحتويه من مكونات عطرية ثقيلة فالأذواق هنا تتغير، وأحيانا أخرى نجرب عطرا ولا يعجبنا ونعطيه فرصة أخرى ويعجبنا ويصبح من مفضلاتنا العطرية.

ومن خلال تجارب أجريت على شريحة كبيرة من الناس وجد أن الشخصيات الأنثوية تفضل عطور الأزهار، والشباب المراهقون يميلون للروائح الحمضية، والشخصيات الأنيقة تحب مجموعة العطور الألدهيدية والبودرية والجلدية، بينما تفضل الشخصيات الذكورية عطور الأخشاب، والذكور الناضجين يحبون رائحة التشيبر والزهور البيضاء الثقيلة، والشخصيات العملية تميل لعطور التبغ والتوابل.

تتعدد الأذواق وتختلف الأراء، لكن جميعها تتفق على حبها للعطور التي تنقلنا إلى عالم آخر وتعطينا مزاجا أفضل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى