
عطر الزباد من شذى الزعابي
يعشق صانعو العطور النوتات الحيوانية – بما في ذلك الزَّبَاد – لما يضفيه من جاذبية خام على العطور، ولهذا السبب فهي توجد في العديد من العطور التي تُعد من أكثر العطور إغواءً في العالم.
ولا أحد يعلم بالضبط كيف أو لماذا خطرت لأحدهم فكرة استخدام هذا المكون الغُدِّي الناعم الشبيه بالمعجون من تحت ذيول قطط الزَّبَاد المخططة المتمايلة، والتي تستخدمها لتحديد مناطق نفوذها، فهذه المادة قوية للغاية، بل وقد تكون مزعجة لدرجة التقيؤ عندما تكون مركزة (نعم، تخيل رائحة بول القطط المركز)، ولكن عندما تقع هذه المادة في يد أنفٍ ماهر؟ فإن الزَّبَاد عند تخفيفه ودمجه يتحول إلى شيء مسكي شهواني وجذّاب، يضفي دفئًا وإشراقًا على العطور الزهرية خصوصًا، كما يعمل كمثبّت للعطر.
في الواقع كان صانعو العطور العرب في القرن العاشر هم من ابتكروا استخدام، وسرعان ما أصبح مرغوبًا بشدة بكل الطرق الممكنة كمكون عطري، حيث استخدمه الحرفيون – وإن كان بتركيزات منخفضة للغاية – لتعطير القفازات في زمن شكسبير.
هناك نوعان من الزَّبَاد: أحدهما أفريقي (يمتد موطنه من إثيوبيا إلى جنوب أفريقيا)، والآخر هندي موطنه نيبال وبنغلادش وفيتنام.
وفي عام ٢٠٢٥ تعود لنا مصممة الإمارات الأولى شذى الزعابي لتعيد رسم معالم جديدة لعطرها الجديد القادم الذي يحمل اسم الزباد Civet.
| مكونات عطر Civet
بلسم بيرو من السلفادور
الزباد الذهبي من أثيوبيا
أخشاب الأرز من المغرب
العود الأبيض من أندونيسيا معتق لمدة ٩ سنوات
أكورد مدخن(مزيج من الأخشاب والعنبر)
عود آسام من بنغلاديش (عود جالاني بالتعاون مع فيرمينش)
أزهار هندية مطعمة بخشب الصندل من ميسور والباتشولي من كارناتاكا
اللابدانوم من أنطوان شيريس، فرنسا ١٩٤٥




