
للزمن أثرٌ يتركه، ولخشب الصندل دفءٌ يفوح به.
تنساب نفحات باردة من البخور، لتنكشف تدريجياً عن سوسن ناعم وأخشاب دافئة وراتنجات تحتضن الحواس.
ومع استقرار العطر، يبقى خشب الصندل والمسك قريبين من البشرة، تاركين دفئاً هادئاً يتكشف برفق، وكأنما يروي حضوره دون أن يبوح بكل أسراره.
صانعة العطر: كارين فينشو سبينو.
سنة الإصدار: ٢٠٢٦.







