تكمن فلسفة ميزون دي ليسي في أن كل عطر هو عبارة عن فيلم يعبر عن رحلة سينمائية غير متوقعة في آسيا، كل مجموعة تمثل فصلًا، وكل زجاجة تروي قصة، وكل نوتة تلعب دورها، اختيار عطرك يعني الدخول في سرد ملحمي متطور من العاطفة والذاكرة والاكتشاف.
الجودة في اختيار المكونات هي المعيار الوحيد الذي يتم ابتكار عطورهم من خلاله على أيدي خبراء الحرف العطرية في مدينة غراس، فرنسا _ مهد صناعة العطور الفرنسية وموطنها، بتركيز يتراوح بين ٣٥_٤٠٪، وتُصنع عطورهم بمزيج متناغم من أرقى المكونات النباتية وأجود التركيبات الاصطناعية المستدامة، مما يمنحها عمقًا وثباتًا استثنائيًا، كل عطر يتطور بشكل جميل على البشرة ويستمر عبيره طويلًا حتى بعد انتهاء اليوم.

مؤسِسة عطور البرلند هي إليزابيث ليا، هي الروح الإبداعية وراء عطور Maison de L’Asie، وُلدت في سنغافورة وتنحدر من أصول شانغهايّة وملايويّة وهولندية إندونيسية، مما جعل حياتها نسيجًا من الثقافات الممتدة عبر القارات.
استلهمت شغفها من جدّها، وكان لعشقها للسينما والموسيقى والفن دور أساسي في تشكيل رحلتها كمواطنة عالمية، عند عودتها إلى آسيا تعمّق تقديرها لجمالها وتقاليدها، وأصبحت صناعة العطور وسيلتها في سرد القصص، حيث مزجت حبها للعطور مع فن صناعة العطور الفرنسية، فقد رأت في العطر وسيلة لاستحضار الذكريات والمشاعر واللحظات الزمنية، وخلق خيوط غير مرئية تربط بين الماضي والحاضر، هذا المزيج بين العاطفة والحرفية شكّل أساس Maison de L’Asie _ دارٌ تُحكى فيها كل قصة من خلال العطر.
تتكون عطور الدار من ٥ فصول كل فصل عبارة ثلاثة عطور، الفصل الأول يتحدث عن سنغافورة، الثاني عن أندونيسيا، الثالث عن تايلاند، الرابع عن الهند، وأحدث فصولها وهو الخامس يتحدث عن اليابان من خلال عطرين من توقيع الماستر بيرفيومر أنطوان لي.





